|
الدم هبة ثمينة لا تقدر بثمن.
يستخدم الدم أو إحدى مشتقاته في الكثير من الحالات العلاجية و العمليات
الجراحية التي تنقذ حياة إنسان.
و إن أكثر من 90 % من الناس سيكون لهم قريب أو صديق يحتاج إلى دم لإنقاذ حياته.
و لذا إن وجود بنك دم مركزي ضروري للأسباب التالية:
1-الحروب و الكوارث و الحاجة الماسة المفاجئة لتوفير الدم للعمليات الجراحية.
2-حوادث المرور و إصابات العمل إذا لم تكن فصيلة الدم المطلوبة متوفرة والحروق
الشديدة التي تستلزم وجود بلازما دم.
3-مرضى الأورام الخبيثة و أمراض الدم المزمنة الذين يتم نقل الدم لهم أو إحدى
مشتقاته بصفة مستمرة خاصة كريات الدم الحمراء و التي تعالج أيضاً فقر الدم
"الأنيميا" في حالات الفشل الكلوي.
4-حالات توقف النخاع العظمي عند العلاج المراد للسرطان " اللوكيميا" و عند
الأشخاص الذين لا تفرز لديهم الصفائح الدموية و احتياجه لصفائح دموية مركزة
فتساعد على التجلط و يتوقف النزف.
5-المرضى الذين يعانون من اضطرابات وراثية تؤدي إلى نزيف لا يمكن التحكم فيه
خاصةً مرضى الهيموفيليا حيث يتم إعطاؤهم عوامل التجلط 8 و9 بشكل منتظم و هي
إحدى مشتقات الدم.
6-فساد كميات كبيرة من الدم و عدم استعماله في بعض الأماكن مع الحاجة الماسة له
لعدم وجود شبكة معلومات تربط بنوك الدم في المستشفيات مع بنك دم مركزي.
7-تشجيع الأفراد الأصحاء على التبرع بالدم و نشرثقافة التبرع التي تعود على
المتبرع:
•زيادة نشاط وظيفة النخاع العظمي في إنتاج خلايا جديدة من الدم تعطي صاحبها
طاقة و قوة.
•زيادة في نشاط الدورة الدموية و يتخلص من الصداع، و ينخفض ضغط الدم عند
المصابين بارتفاع في ضغط الدم والتقليل من احتمال الإصابة بالجلطة.
•الاطمئنان على الصحة فكل متبرع يخضع لفحص طبي لجسمه و فحص مخبري دقيق على دمه
و جميع الأمراض التناسلية.
•مساعدة الآخرين هو أنبل عمل لا يقدر بثمن لأن فيه إنقاذ حياة أو إرجاع بسمة
فهو زكاة عن النفس تبعث في الروح الرضا و السعادة.
|